آفة الميليشيات على شباب تشرين
تُعتبر الميليشيات واحدة من أكبر الأزمات التي تواجه شباب ثورة تشرين، حيث تمثل تهديدًا حقيقيًا لطموحاتهم وآمالهم في بناء مستقبلٍ أفضل. تتجلى قسوة الميليشيات في أساليبها القمعية، حيث تلجأ إلى الترهيب والتهديد لإسكات الأصوات الشجاعة. فهي تسعى إلى إخماد الحماس في نفوس الشباب الذين يرفعون رايات الحق ويطالبون بحقوقهم.
تستهدف الميليشيات الناشطين بوحشية، وتمتد يد الغدر لاغتيال العديد منهم، مما يخلق مناخًا من الخوف والقلق. هذه الأفعال ليست مجرد هجوم على الأفراد، بل هي اعتداء على المستقبل الذي يحلم به كل عراقي. في الوقت نفسه، تسعى الميليشيات إلى تشويه صورة شباب تشرين، متهمة إياهم بالخيانة والعمالة. هذا التشويه لا يعيق جهودهم فحسب، بل يحاول أيضًا تحويل الأنظار عن مطالبهم المشروعة.
علاوة على ذلك، تعمل الميليشيات على إعاقة أي محاولة للتغيير، متشبثةً بنفوذها في الساحة السياسية والاجتماعية، مما يجعل من الصعب تحقيق المطالب الشعبية التي ينادي بها الشباب. إن آفة الميليشيات تمثل عائقًا أمام أحلام شباب تشرين، الذين يسعون لبناء عراق جديد يعكس تطلعاتهم وإرادتهم. ومع ذلك، فإن عزيمتهم وإصرارهم على التغيير تظل أقوى من كل محاولات القمع، مما يجعلهم رمزًا للأمل في غدٍ أفضل.