ما تعنيه التهم الموجهة ضد ثورة تشرين؟
مصداقية الثورة: إن الجهات التي تتهم الثورة هي ذاتها المسؤولة عن تدهور الأوضاع في البلاد. لذا، فمن الطبيعي أن تسعى هذه الجماعات إلى "شيطنة" الثورة التي قامت ضدها.
عدم القدرة على المواجهة: تفتقر الميليشيات وأحزاب السلطة إلى المنطق أو الأفكار القابلة للنقاش لمواجهة مطالب ثورة تشرين. ولذلك، لجأت إلى إلصاق التهم بالثوار، لأنها تعتبر هذه الطريقة الأسهل لتبرير موقفها.
مبرر للقمع: تشكل هذه الاتهامات مبررًا للميليشيات من أجل قمع الثورة واغتيال ناشطيها، مما يعكس مدى خوفهم من تأثير الحركة الشعبية.
شهادة على نقاء الثورة: إن التهم الموجهة ضد ثورة تشرين تعكس في الواقع نقاءها ووطنيتها، إذ تأتي من جهات كانت الثورة تستهدفها. لو كانت الميليشيات وأحزاب السلطة تمدح الثورة، لكان ذلك إشارة على وجود خلل فيها.
إن هذه الاتهامات لا تفعل شيئًا سوى تعزيز إرادة الثوار في مواصلة نضالهم من أجل تحقيق العدالة والكرامة.